للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[زواج النصرانية بغير ولي]

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

أنا شاب مسلم أدرس في إحدى الدول الأوروبية جرفني تيار الشيطان وغرتني الدنيا فظلمت نفسي وصاحبت إحدى الفتيات النصرانيات وأسكنتها معي في شقتي وجامعتها فحملت مني وتزوجتها وهي في الشهر ٤ من حملها وكان شاهدي العقد ووكليلها مسلمين وكذلك المأذون مسلم وتم عقد قراننا إسلاميا وهي لم تخبر أهلها قبل الزواج بل بعده فوافقوا وأنا الآن لم أخبر أهلي ثم وضعت الزوجة بنتا ونحن نعيش مع بعضنا بعد زواجي منها راجعت نفسي واستغفرت لله وتبت والحمد لله أنا الآن محافظ على ديني وفي الفترة الأخيرة كثرت المشاكل بيني وبين زوجتي والسبب في ذلك قلة المال وعدم إمكانيتي على المصاريف بالوجه الكامل بسبب غلاء المعيشة وليس لي مصدر دخل غير الحوالة الشهرية التي تصلني من أهلي وأخاف إذا أخبرت أهلي الآن بزواجي أن يغضبوا أو أن يمنعوا عني المصروف في حين أن المشاكل تزداد كل يوم وأخاف أكثر إذا خرجت زوجتي عن طوعي وتأخذ البنت معها وتذهب إلى أهلها وليس هنا قانون يقدر أن يرد إلي البنت السؤال: هل علي أثم إذا خرجت الزوجة عن طوعي وذهبت بالبنت لأهلها وأصبحت البنت من أهل الكتاب مثل أمها مع العلم أنني أحافظ الآن على إسلامها وأعلمها الصلاة وأربيها على الإسلام مع أنه لا يوجد ضمان واحد أن تحافظ البنت على إسلامها إذا سافرت وتركتها مع أمها.

وجزاكم الله عنا كل خير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبقت الإجابة على سؤالك بالفتوى رقم: ٦٣٣٣٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ جمادي الأولى ١٤٢٦

<<  <  ج: ص:  >  >>