٢. ومن المسوغات: عدم صلاحية الحال؛ لأنَّ يوصف بها؛ نحو:(هذا خاتم حديدًا)، وكونه تمييزًا أظهر، وجعل منه قوله تعالى: {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ
(١) التخريج: صدر بيت من البسيط، وعجزه: لنفسك العذر في إبعادها الأملا وهو لرجل من طيئ في الدرر اللوامع ٤/ ٦، وشرح التصريح ١/ ٣٧٧، وشرح عمدة الحافظ ص ٤٢٣، والمقاصد النحوية ٣/ ١٥٣، وبلا نسبة في شرح ابن عقيل ص ٣٢٩، وهمع الهوامع ١/ ٢٤٠. اللغة: صاح: صاحبي. حم: قدر. العيش: هنا الحياة. المعنى: يقول: يا صاحبي هل تحسب أن الحياة باقية فتجد لنفسك عذرًا في التكالب على حطام الدنيا، أو العيش بلا أمل. الإعراب: يا: حرف نداء. صاح: منادى مرخم مبني على الضمة في آخره المحذوف، تقديره: يا صاحبُ. هل: حرف استفهام. حم: فعل ماض للمجهول. عيش: نائب فاعل مرفوع لفظًا منصوب محلًّا. فترى: الفاء السببية، ترى: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، وفاعله: ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت. والمصدر المؤول من أن ترى: معطوف على مصدر منتزع مما قبله. لنفسك: جار ومجرور متعلقان بترى، وهو مضاف، والكاف ضمير في محل جر بالإضافة. العذر: مفعول به منصوب. في إبعادها: جار ومجرور متعلقان بالعذر، وهو مضاف، وها ضمير في محل جر بالإضافة. الأملا: مفعول به لإبعاد منصوب، والألف للإطلاق. وجملة (يا صاح): ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة (هل حم عيش): استئنافية لا محل لها من الإعراب. وجملة (ترى): صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب. الشاهد: قوله: (باقيا)؛ حيث وقعت حالًا من النكرة (عيش)، والذي سوغ ذلك: وقوعها بعد استفهام إنكاري وهو يشبه النفي.