وقال الإمام أحمد (١٨٨): حدَّثنا عبد الرزاق، حدَّثنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يشيرن أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنَّه لا يدري أحدكم لعل الشَّيطان أن ينزع في يده؛ فيقع في حفرة من نار" أخرجاه من حديث عبد الرَّزاق، وقال الإمام أحمد (١٨٩): حدَّثنا عفَّان، حدَّثنا حماد، أنبأنا عليّ بن زيد، عن الحسن قال: حدثني رجل من بني سليط قال: أتيت النَّبيَّ ﷺ وهو في أزْفَلَةٍ [١] من النَّاس، فسمعته يقول:"المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله، التقوى ها هنا-[قال حماد: وقال بيده إلى صدره- وما توادّ رجلان في الله فتفرق بينهما إلَّا محدث يحدثه أحدهما][٢] والمحدث شر، والمحدث شر، والمحدث شر".
= وعبد الرحمن ويحيى الحماني كلاهما ضعيف. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٨٥ - ٨٦) وقال: "رواه الطّبرانيّ في الأوسط من طريقين وفي الأولى يحيى الحماني، وفي الأخرى مجاشع بن عمرو وكلاهما ضعيف". وضعفه العراقي في تخريج الأحياء (٨٨٠) وعزاه إلى أبي يعلى والطبراني والبيهقيّ. والحديث عزاه السيوطي في الدر المنثور - (٤/ ٣٤٠) إلى الحكيم الترمذي وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبي يعلى. (١٨٨) - أخرجه أحمد - (٢/ ٣١٧). وأخرجه البُخاريّ في صحيحه -كتاب الفتن، كتاب: قول النَّبيِّ صَلَّى إليه عليه وسلم - "من حمل علينا السلاح فليس منا" - (٧٠٧٢). ومسلم في صحيحه -كتاب البر والصلة والآداب، كتاب: النَّهي عن الإشارة بالسلاح إلى مسلم (١٢٦) (٢٦١٧). (١٨٩) - أخرجه أحمد - (٥/ ٧١). وأخرجه أيضًا - (٥/ ٢٥) من طريق هشيم أنا علي بن زيد به. (٤/ ٦٦)، (٥/ ٧١، ٣٧٩) من طريق المبارك بن فضالة ثنا الحسن به. (٤/ ٦٩)، (٥/ ٢٤) من طريق عباد بن راشد عن الحسن به. والرواة عن الحسن متكلم فيهم،. وأخرجه أبو يعلى في مسنده - (٦٢٢٨) (١١/ ١٠١ - ١٠٢) من طريق وهب ابن بقية حدَّثنا خلاد عن يونس عن الحسن عن رجل من سليط فذكره. والحديث ذكره الهيثمي في "المجمع" - (٨/ ١٨٧)، (١٠/ ٢٧٨) وقال: رواه أحمد بأسانيد، وإسناده حسن، ورواه أبو يعلى بنحوه". وللشطر الأوَّل منه شاهد من حديث عبد الله بن عمر. أخرجه البُخاريّ في صحيحه -كتاب المظالم، باب: لا يظلم المسلم المسلم - (٢٤٤٢). ومسلم في صحيحه -كتاب البر والصلة، باب: تحريم الظلم - (٥٨) - (٢٥٨٠). والشطر الثَّاني له شاهد من حديث أنس كان مالك - أخرجه البُخاريّ في الأدب المفرد (٤٠١). وحسن إسناده الألباني في "الصحيحة" - (٦٣٧) (٢/ ٢٣٢). ولفظه "ما تواد اثنان في الله ﷿ أوفى الإسلام فيفرق لكنها إلَّا ذنب حديثه أحدهما".