على العدوي حدثنا نصر بن يحيى بن سعيد، حدثنا يحيى بن خالد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: كان رسول الله، ﷺ، لا يأكل الجراد ولا الكلوتين ولا الضب من غير أن يحرمها، أما الجراد فرجز وعذاب، وأما الكلوتان فلقربهما من البول، وأما الضب فقال:"أتخوف أن يكون مسخًا". ثم قال: غريب لم أكتبه إلا من هذا الوجه.
وقد كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ يشتهيه ويحبه، فروى عبد الله بن دينارًا [١] عن ابن عمر: أن عمر سئل عن الجراد، فقال: ليت أن عندنا منه قفعة أو قفعتين [٢] نأكله.
وروى ابن ماجة (١٥٣): حدثنا أحمد بن منيع، عن سفيان بن عيينة، عن أبي سعد سعيد بن المرزبان البقال، سمع أنس بن مالك يقول: كان [٣] أزواج النبي ﷺ يتهادين الجراد على الأطباق.
وقال أبو القاسم البغوي (١٥٤): حدثنا داود بن رشيد، حدثنا بقية بن الوليد، عن نمير [٤] بن
(١٥٣) - ضعيف أخرجه ابن ماجه، كتاب: الصيد، باب: صيد الحيتان والجراد (٣٢٢٠)، وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (٣/ ١٢٢٠) والبيهقي في "السنن الكبرى" (٩/ ٢٥٨) والخطيب البغدادي فى "موضح أوهام الجمع والتفريق" (٢/ ١٢٩، ١٣٠) من طرق عن أبي سعيد البقال به قال البوصيري فى "الزوائد" (٣/ ٦٤): "في إسناده أبو سعد البقال، واسمه سعيد بن المرزبان العبسي الكوفى وهو ضعيف" ضعفه النسائى والعجلي، وقال البخاري: "منكر الحديث" وقال أبو حاتم: "لا يحتج بحديثه وتركه الدارقطني والفلاس" قلت: وأخرجه عبد الرزاق فى "المصنف" (٤/ ٨٧٦٣) عن ابن عيينة عن أبي يعفور - كذا - عن أنس به وهذا الإسناد لا شك أنه محرف، فإن الحديث لا يعرف إلا لأبي سعد البقال والله تعالى أعلم. (١٥٤) - ضعيف أخرجه ابن قتيبة في "غريب الحديث" (١/ ١٨٢) والحربي في "غريب الحديث" (٢/ ٥٨١) والطبراني فى "الكبير" (٨/ رقم ٧٦٣١) والبيهقي فى "السنن الكبرى" (٩/ ٢٥٨) ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٩/ ٥٣١/ مخطوط) - والذهبي في "الميزان" (٥/ ت ٩٠٧١) من طرق عن بقية به، وفي أكثرها تصريح بقية بالتحديث، لكن شيخه نُمير بن يزيد القيني، قال أبو الفتح الأزدي: ليس بشيء، وفى "التقريب": "مجهول" وأبوه لا يعرف أيضًا، قال الذهبي: "هذا الإسناد على ركاكة متنه أنظف من الأول - يعني حديث أبي هريرة الآتي - ويريبنى فيه هذا الدعاء، فإنها ما =