الآية [١] التي في المائدة، فدعي عمر فقرئت عليه، فلما بلغ [قول الله تعالى][٢]: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ قال عمر: انتهينا [انتهينا][٣].
وهكذا رواه أبو داود والترمذي والنسائي من طرق عن إسرائيل، عن أبي إسحاق عمرو [٤] بن عبد الله السبيعي، عن أبي ميسرة - واسمه عمرو بن شرحبيل الهمداني - عن عمر [٥] به. وليس له عنه سواه. قال أبو زرعة: ولم يسمع منه. وصحح هذا الحديث على بن المديني والترمذي.
وقد ثبت في الصحيحين (٦٧٩) عن عمر بن الخطاب أنه قال في خطبته على منبر رسول الله ﷺ: أيها الناس، إنه نزل تحريم الخمر وهو من خمسة:[من][٦] العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير، والخمر ما خامر العقل.
وقال البخاري (٦٨٠): حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عبد العزيز ابن عمر بن عبد العزيز، حدثني نافع، عن ابن عمر، قال: نزل تحريم الخمر وإن بالمدينة يومئذ لخمسة [٧] أشربة ما فيها شراب العنب.
(حديث آخر): قال أبو داود الطيالسي (٦٨١): حدثنا محمد بن أبي حميد، عن المصري
= عمر على الكوفة وأقام على القضاء بها ستين سنة فأبو ميسرة أقدم منه. والحديث صححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (٣١١٧)، وغيره. (٦٧٩) - رواه البخاري في "صحيحه" (٨/ ٢٧٧) كتاب التفسير، باب: "إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان" حديث (٤٦١٩)، وفى كتاب الأشربة، باب: الخمر من العنب وغيره حديث (٥٥٨١)، وفي باب: ما جاء في أن الخمر ما خامر العقل من الشراب حديث (٥٥٨٨) (٥٥٨٩)، وفي كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب: ما ذكر النبي ﷺ وحض على اتفاق أهل العلم حديث (٧٣٣٧) ومسلم في "صحيحه" كتاب التفسير، باب: في نزول تحريم الخمر حديث (٣٠٣٢) من حديث عبد الله بن عمر عن أبيه. (٦٨٠) - صحيح البخاري كتاب التفسير، باب: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ حديث (٤٦١٦). (٦٨١) - مسند الطيالسي (١٩٥٧) ومن طريقه رواه ابن أبي حاتم (٤/ ١١٩٩) (٦٧٦٢)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤/ ٥، ٥) (٥٥٧٠) ورواه ابن جرير في تفسيره (٤/ ٣٣١) (٤١٤٣) من طريق محمد ابن أبي حميد عن أبي توبة المصري به، وذكره السيوطي فى الدر المنثور (٢/ ٥٥٧) وزاد نسبته =