وقال ابن أبي حاتم (٦٦٧): حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن ليث، عن عطاء ومجاهد وطاوس - قال سفيان: أو اثنين منهم - قالوا: كل شيء من القمار فهو من الميسر، حتى لعب الصبيان بالجوز.
وروي عن راشد بن سعد وحمزة بن حبيب مثله [١]، وقالا: حتى الكعاب والجوز والبيض التي تلعب بها الصبيان. وقال موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: الميسر هو القمار (٦٦٨).
وقال الضحاك، عن ابن عباس، قال: الميسر هو القمار، كانوا يتقامرون في الجاهلية إلى مجيء الإِسلام، فنهاهم الله عن هذه الأخلاق القبيحة (٦٦٩).
وقال مالك، عن داود بن الحصين، إنه سمع سعيد بن المسيب يقول: كان ميسر أهل الجاهلية بيع اللحم بالشاة والشاتين (٦٧٠). وقال الزهري، عن الأعرج، قال: الميسر الضرب بالقداح على الأموال والثمار (٦٧١).
وقال القاسم بن محمد: كل ما ألهى عن ذكر الله وعن الصلاة فهو من الميسر (٦٧٢)،
رواهن ابن أبي حاتم.
وقال ابن أبي حاتم (٦٧٣): حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا
(٦٦٦) - تفسير ابن أبي حاتم (٤/ ١١٩٧) (٦٧٥١). (٦٦٧) - تفسير ابن أبي حاتم (٤/ ١١٩٧) (٦٧٤٩). (٦٦٨) - تفسير ابن أبي حاتم (٦٧٤٧). (٦٦٩) - تفسير ابن أبي حاتم (٦٧٤٨). (٦٧٠) - تفسير ابن أبي حاتم (٦٧٥٣). (٦٧١) - تفسير ابن أبي حاتم (٦٧٥٢). (٦٧٢) - تفسير ابن أبي حاتم (٦٧٥٠). (٦٧٣) - تفسير ابن أبي حاتم (٤/ ١١٩٦) (٦٧٤٥)، وذكره السيوطي في الدر المنثور (٢/ ٥٦٣) وزاد نسبته لابن مردويه. وقال ابن أبي حاتم في العلل (٢/ ٢٩٧، ٢٩٨): سألت أبي عنه؟ فقال: هذا حديث باطل وهو من على بن زيد. وعثمان لا بأس به.