وهو يقعُ على كل مُسْتَقْذَرٍ حِسًّا: كالمَيْتَةِ، والعَذِرَةِ، وعلى كُلِّ مُسْتَقْذَرٍ مَعْنًى: كالجنابَةِ، وسائِرِ الأَحْداثِ (٤).
فيحتملُ أن يكونَ وصفَهم بالنجسِ؛ استقذارًا لَهُمْ؛ لكفرِهم، ويدلُّ عليه قولُ مُقاتِلِ: أي: هم خُبَثاءُ نَجَسٌ (٥) بالكُفْرِ ظاهِرًا، وبالعَداوَةِ باطنًا (٦).
(١) "بالولاية": ليس في "أ". (٢) انظر: "أحكام القرآن" للجصاص (٤/ ٢٧٨)، و "أحكام القرآن" لابن العربي (٤٦٢/ ٢). (٣) انظر: "تهذيب اللغة" للأزهري (٧/ ١٤٦). (٤) انظر: "مشارق الأنوار" للقاضي عياض (٢/ ٤ - ٥)، و"لسان العرب" (٦/ ٢٢٦) مادة (نجس)، و "أساس البلاغة" للزمخشري (٦٢٠). (٥) "نجس": ليس في "أ". (٦) روى الطبري في "تفسيره" (١٠/ ١٠٥)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٧٧٥) عن قتادة في قوله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ}؛ أي: أجناب. وروى ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٧٧٥) عن ابن عباس قوله: في قوله: =