[القول في الخبر]
الخَبَرُ في لسانِ العربِ: هو الإعْلامُ.
وعندَ النظارِ: ما احتَمَل التصْديقَ والتكذيبَ (١)، وهوَ: إفادَةُ المُخاطَب مَعْنًى في زَمَنٍ ماضٍ أو مُسْتَقْبَلِ أو دائِمٍ، نحو: قامَ زيدٌ، وزيدٌ يقومُ، وزيَدٌ قائِمٌ.
فمنهُ ما يُقْطَعُ بِصِدْقِه؛ كالخَبَرِ المُوافِقِ لما أَوْجَبَهُ الحِسُّ.
ومنه ما يُقْطَعُ بِكَذِبِهِ كالذي يُخالِف الحِسَ والعَقْلَ.
ومنهُ الجائِزُ المُحْتَمل، وهو ما عَدا ذلك (٢).
والوجوهُ التي يَرِدُ بِها لفظُ الخَبَرِ كثيرةٌ:
فمنها: التعجُّبُ، نحو: ما أحسن زيدًا!
(١) انظر: "اللمع" للشيرازي (ص: ١٥١)، و"البرهان" للجويني (١/ ٥٦٤)، و"المحصول" للرازي (٤/ ٢١٧)، و "البحر المحيط" للزركشي (٤/ ٢١٥)، و"الاستعداد لرتبة الاجتهاد" للمؤلف (٢/ ٨٣٥).(٢) انظر: "المحصول" للرازي (٤/ ٢٢٦)، و "الإحكام" للآمدي (١/ ٢/ ١٩)، و"بيان المختصر" للأصفهاني (١/ ٣٥٥)، و"نهاية السول" للإسنوي (٢/ ٦٦٣)، و"البحر المحيط" للزركشي (٤/ ٢٣٠)، و"الاستعداد لرتبة الاجتهاد" للمؤلف (٢/ ٨٤١)، و "إرشاد الفحول" للشوكاني (ص: ٤٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.