عبد الملك بن مروان (ومعنا سالم بن عبد الله بن عمر، وعمر بن عبد العزيز، فغل رجل متاعًا، فأمر الوليد بمتاعه) أي: غير المغلول به (فأحرق، وطيف به) أي: في الطرق والسكك تشهيرًا وتعزيرًا (ولم يعطه سهمه)(٣).
(قال أبو داود: هذا) أي: الموقوف (أصح الحديثين)(٤) أي: المرفوع والموقوف (رواه غير واحد، أن الوليد بن هشام أحرق رحل زياد بن سعد) لم أقف على تعيينه وحاله (وكان قد غل، وضربه) أي: تعزيرًا.
٢٧١٥ - (حدثنا محمد بن عوف، ثنا موسى بن أيوب قال: ثنا الوليد بن مسلم، ثنا زهير بن محمد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه)
(١) في نسخة: "حرق". (٢) زاد في نسخة: "قال أبو داود: وزياد شعر لقبه"، وفي نسخة: "قال أبو داود: شغر لقب زياد". (٣) وقال الموفق: لا يحرم سهمه، وذكر أبو بكر فيه روايتين، الثانية: يحرم لهذا الحديث، ولنا أن سبب الاستحقاق باقٍ، ولا يثبت الحرمان في خبر، انتهى. [انظر: "المغني" (١٣/ ١٧١)]. (ش). (٤) قول أبي داود: أصح الحديثين، لا يعني صحة الحديث، بل أقلَّهما ضعفًا. انظر: "النكت الظراف" (٥/ ٣٥٦) (٦٧٦٣).