• عن السدي؛ قال: قالت اليهودي للنبي ﷺ: يا محمد! إنما تذكر إبراهيم وموسى وعيسى والنبيين أنك سمعت ذكرهم منا، فأخبرنا عن نبي لم يذكره الله في التوراة إلا في مكان واحد، قال:"ومن هو؟ "، قالوا: ذو القرنين، قال:"ما بلغني عنه شيء"، فخرجوا فرحين وقد غلبوا في أنفسهم، فلم يبلغوا باب البيت حتى نزل جبريل بهؤلاء الآيات: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا (٨٣)﴾ (٢). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: كان جندب بن زهير إذا صلى أو صام أو تصدق فذكر بخير ارتاح له؛ فزاد في ذلك لمقالة الناس؛ فلامه الله؛ فنزل في ذلك: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ (٣). [موضوع]
(١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٣٨٤) ونسبه لابن المنذر. قلنا: وهذا معضل. (٢) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٤٣٥) ونسبه لابن أبي حاتم. قلنا: وهذا معضل. (٣) أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (٢/ ٥٨٠، ٥٨١ رقم ١٥٩١)، وابن منده في "معرفة الصحابة"، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٢/ ١٢٤) من طريق السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس به. قلنا: وهذا موضوع من دون ابن عباس كذابون متهمون بالكذب.