• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: كان النبي ﷺ بمكة، ثم أُمِر بالهجرة؛ فنزلت عليه: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا (٨٠)﴾ (١). [ضعيف]
• عن عبد الله بن مسعود؛ قال: بينا أنا أمشي مع النبي ﷺ في بعض خِرَبِ المدينة (وفي رواية: حَرْث) -وهو يتوكأ على عسيب معه- فمرّ بنفر من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سَلُوه عن الروح، فقال: ما رابكم إليه؟ وقال بعضهم: لا تسألوه، لا يجيءُ فيه بشيء تكرهونه، فقال
(١) أخرجه أحمد في "المسند" (٣/ ٢٩١ رقم ١٩٤٨ - ط شاكر)، وابن أبي شيبة في "مسنده"؛ كما في "إتحاف الخيرة المهرة" (٨/ ١٠٦ رقم ٧٧٣٨ - ط الرشد)، والترمذي في "جامعه" (٥/ ٣٠٤ رقم ٣١٣٩)، والطبري في "جامع البيان" (١٥/ ١٠٠)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٢/ ٨٥، ٨٦ رقم ١٢٦١٨)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٤٣ و ٣/ ٣)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٢/ ٥١٦، ٥١٦، ٥١٧)، وابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٠٧٢)، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (١/ ٥٣٥ رقم ٥٢٢، ص ٥٣٥، ٥٣٦ رقم ٥٢٣) من طريق قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن عباس به. قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف قابوس. قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. وقال الشيخ أحمد شاكر في "تعليقه على المسند": "إسناده صحيح". وضعفه شيخنا العلامة الألباني ﵀ في "ضعيف الترمذي" (رقم ٦١١). وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٣٢٨) وزاد نسبته لابن المنذر وابن مردويه وأبي نعيم في "الدلائل".