• عن سعيد بن جبير؛ قال: كان رسول الله ﷺ يستلم الحجر الأسود، فمنعته قريش، وقالوا: لا ندعه حتى يلم بآلهتنا، فحدث نفسه، وقال:"ما عليّ أن ألم بها بعد أن يدعوني أستلم الحجر، والله يعلم أني لها كاره"؛ فأبى الله؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ﴾ الآية (١). [ضعيف]
• عن الزهري؛ قال: كان رسول الله ﷺ إذا طاف يقول له المشركون: استلم آلهتنا؛ كي لا تضرك؛ فكاد يفعل؛ فأنزل الله: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا (٧٣)﴾. [ضعيف]
• عن جبير بن نفير: أن قريشًا أتوا النبي ﷺ فقالوا له: إن كنت أرسلت إلينا؛ فاطرد الذين اتبعوك من سقاط الناس ومواليهم؛ لنكون نحن أصحابك؛ فركن إليهم؛ فأوحى الله إليه: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا (٧٣)﴾. [ضعيف]
= وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن باذام مولى أم هانئ عن جابر مثله؛ كما في "الدر المنثور" (٥/ ٣١٨). قلنا: والكلبي كذاب، وشيخه متهم. (١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٥/ ٨٨): ثنا ابن حميد ثنا يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد به. قلنا: وهذا إسناد ضعيف جدًا؛ فيه ثلاث علل: الأولى: الإرسال. الثانية: جعفر؛ ليس بالقوي في سعيد؛ كما قال ابن منده. الثالثة: شيخ الطبري متهم. وقد ذكر السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٣١٨): أن ابن أبي حاتم أخرجه من طريقه، فإن رواه من غير طريق ابن حميد، فتبقى فيه العلتان الأولى والثانية. وذكره في "لباب النقول" (ص ١٣٨) ونسبه لأبي الشيخ.