الْقُرْآنِ﴾؛ قال: هي شجرة الزقوم، قال أبو جهل: أيخوفني ابن أبي كبشة بشجرة الزقوم؟ ثم دعا بتمر وزبد فجعل يقول: زقمني؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ (٦٥)﴾ [الصافات: ٦٥]؛ وأنزل: ﴿وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا﴾ (١). [ضعيف جدًا]
• عن أم هانئ: أن رسول الله ﷺ لما أسري به أصبح يحدث نفرًا من قريش وهم يستهزئون به، فطلبوا منه آية، فوصف لهم بيت المقدس، وذكر لهم قصة العير، فقال الوليد بن المغيرة: هذا ساحر؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ (٢). [موضوع]
• عن الحسن في قوله: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾؛ قال: أسري به عشاء إلى بيت المقدس، فقالوا له: يا محمد! ما شأنك أمسيت فيه ثم أصبحت فينا تخبرنا أنك أتيت بيت المقدس؟! فعجبوا من ذلك حتى ارتد بعضهم عن الإسلام؛ فأنزل الله فيمن ارتد: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ (٣). [ضعيف]
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٥/ ٧٨). قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ مسلسل بالعوفيين الضعفاء. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٣١٠) وزاد نسبته لابن المنذر. (٢) أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (١/ ٢١٣ وما بعدها)؛ قال محمد بن عمر الواقدي - ثني إسحاق بن حازم عن وهب بن كيسان عن أبي مرة مولى عقيل عن أم هانئ. قلنا: الواقدي كذاب. وقد ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٣٠٩)، و"لباب المنقول" (ص ١٣٧) وزاد نسبته لأبي يعلى وابن عساكر. (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٥/ ٧٦): ثنا ابن علية عن أبي رجاء عن الحسن به. قلنا: ومراسيل الحسن كالريح. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٣٠٩) وزاد نسبته لابن إسحاق وابن المنذر.