• عن عطاء الخراساني؛ قال: جاء ناس من مزينة يستحملون رسول الله ﷺ، فقال: ﴿لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا﴾ [التوبة: ٩٢]، ظنوا ذلك من غضب رسول الله ﷺ؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ﴾ الآية، قال: الرحمة، الفيء (١). [ضعيف]
• عن الضحاك؛ قال: نزلت فيمن كان يسأل النبي ﷺ من المساكين (٢). [ضعيف جدًا]
• عن سيار أبي الحكم؛ قال: أتى رسول الله ﷺ برّ من العراق، وكان معطيًا كريمًا، فقسمه بين الناس، فبلغ ذلك قومًا من العرب، فقالوا: أنأتي النبي ﷺ فنسأله؟ فوجدوه قد فرغ منه؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ﴾؛ قال: محبوسة ﴿وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ
= قلنا: وهذا سند ضعيف جدًا؛ أبو معاذ -هو سليمان بن أرقم-؛ متروك الحديث. وذكره السيوطي في "لباب النقول" (ص ١٣٥) وقال: "أخرجه ابن عبد البر بسند ضعيف". (١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٢٧٥)، و"لباب النقول" (ص ١٣٦) ونسبه لسعيد بن منصور وابن المنذر. قلنا: وسنده ضعيف؛ فيه علتان: الأولى: الإعضال. الثانية: عطاء هذا؛ قال في "التقريب": "صدوق يهم كثيرًا، ويرسل ويدلس". (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٥/ ٥٥) وسنده ضعيف جدًا.