• عن أبي بكر بن حفص؛ قال: كانت سعيدة الأسدية مجنونة تجمع الشعر والليف؛ فنزلت هذه الآية (٢). [ضعيف]
• عن عطاء بن أبي رباح؛ قال: قال لي ابن عباس: يا عطاء! ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فأراني حبشية صفراء عظيمة، يقال: هذه سُعيرة الأسدية، أتت رسول الله ﷺ فقالت: إن بي هذه الموتة -يعني: الجنون- فادع الله أن يعافيني، فقال لها رسول الله ﷺ:"إن شئت دعوت الله لك؛ فعافاك، وكُتبت لك حسناتك، وعليك سيئاتك، وإن شئت صبرت واحتسبت ولك الجنة"، فاختارت الصبر والجنة، قال: وكانت سعيرة الأسدية تجمع الشعر والليف والصوف، فتجمع منها كبة عظيمة، فإذا عظم عليها؛ نقضت؛ فأنزل الله ﷿ هذه الآية: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا … ﴾، فقال: يا معشر قريش! لا تكونوا مثل سُعيرة فتنقضوا أيمانكم بعد توكيدها (٣). [ضعيف جدًا]
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٤/ ١١٠) وفيه أبو ليلى ولم نعرفه. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ١٦١) وزاد نسبته لابن أبي حاتم. (٢) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ١٦٢)، و"لباب النقول" (ص ١٣٤) ونسبه لابن أبي حاتم. قلنا: وسنده ضعيف؛ لإعضاله. (٣) أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (٦/ ٣٣٧٥، ٣٣٧٦ رقم ٧٧١٧)، وابن منده في "معرفة الصحابة"؛ كما في "الإصابة" (٤/ ٣٢٩) من =