• عن الحسن؛ قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾؛ قال رسول الله ﷺ:"ما هذا الذي ذكركم الله به في أمر الطهور، فأثنى به عليكم"، قالوا: نغسل أثر الغائط والبول (١). [صحيح لغيره]
• عن خزيمة بن ثابت؛ قال: كان رجال منا إذا خرجوا من الغائط يغسلون أثر الغائط؛ فنزلت فيهم هذه الآية: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ (٢). [ضعيف]
• عن أبي أيوب الأنصاري؛ قال: قالوا: يا رسول الله ﷺ: مَنْ هؤلاء الذين قال الله ﷿: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾؟ قال:"كانوا يستنجون بالماء، وكانوا لا ينامون الليل كله"(٣). [ضعيف]
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١١/ ٢٣)، والبلاذري في "فتوح البلدان" (١/ ٢، ٣) من طريق ابن المبارك ويزيد بن هارون كلاهما عن هشام بن حسان عن الحسن به. قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان: الأولى: الإرسال. الثانية: رواية هشام بن حسان عن الحسن فيها مقال. لكن يشهد له ما مضى وما سيأتي. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١١/ ٢٣) من طريق شرحبيل بن سعد قال: سمعت خزيمة. قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف شرحبيل. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٢٩٠) وزاد نسبته لابن المنذر. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (١/ ٣٣ رقم ١٢) -ومن طريقه الطبراني في "المعجم الكبير" (٤/ ١٧٩ رقم ٤٠٧٠)، والحاكم (١/ ١٨٨) -، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٨٨٣) عن عبد الرحيم بن سليمان عن واصل بن السائب عن عطاء بن أبي رباح عن أبي سورة عن عمه أبي أيوب به. سكت عنه الحاكم وكذا الذهبي. =