• عن أبي أيوب الأنصاري وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك الأنصاري ﵃: أن هذه الآية لما نزلت: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾؛ قال رسول الله ﷺ:"يا معشر الأنصار! إن الله قد أثنى عليكم خيرًا في الطهر، فما طهوركم هذا؟ "، قالوا: يا رسول الله! نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة، فقال رسول الله ﷺ:"فهل مع ذلك غيرُهُ؟ "، قالوا: لا، غير أن أحدنا إذا خرج من الغائط أحب أن يستنجي بالماء، قال:"فهو ذلك فعليكموه"(١). [ضعيف]
= رقم ٣٤٨)، و"الصغير" (٢/ ٢٣)، و"الأوسط" (٦/ ٨٩ رقم ٥٨٨٥)، والحاكم في "المستدرك" (١/ ١٥٥)، وأبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (٤/ ٢١١٧ رقم ٥٣٢٢، ٥٣٢٣)، وابن الأثير في "أسد الغابة" (٤/ ٣١٦) من طريق أبي أويس عن شرحبيل بن سعد عن عويم به. قال الطبراني: "لا يروى عن عويم بن ساعدة إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو أويس". قلنا: وفيه ضعف مشهور، ولخصه الحافظ في "التقريب" بقوله: "صدوق يهم". وصححه ابن خزيمة، وقال الحاكم: "إسناده صحيح"، ووافقه الذهبي!!. قلنا: بل إسناده ضعيف؛ لأن شرحبيل بن سعد ضعيف، وقد قال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٤/ ٣٢٢): "وفي سماعه من عويم بن ساعدة نظر؛ لأن عويمًا مات في حياة رسول الله ﷺ، ويقال: في خلافة عمر ﵁". ا. هـ. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (١/ ١٥٣): ثنا هشيم بن بشير عن عبد الحميد بن جعفر عن مجمع بن يعقوب: أن رسول الله ﷺ فذكره. قلنا: وهذا ضعيف؛ لإرساله وعنعنة هشيم. لكن الحديث بمجموعهما يرتقي لدرجة الحسن -إن شاء الله-. وصححه شيخنا العلامة الألباني ﵀ بمجموعهما في "إرواء الغليل" (١/ ٨٥). (١) أخرجه ابن ماجه في "سننه" (رقم ٣٥٥)، وابن الجارود في "المنتقى" (١/ ٤٧ رقم ٤٠)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٨٨٢)، والدارقطني في "سننه" (١/ ٦٢)، والطبراني في "مسند الشاميين" (١/ ٤١٥، ٤١٦ رقم ٧٣٠، ٧٣١)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (١٢/ ١٧٤، ١٧٥ رقم ٤٧٤٠)، والحاكم في =