• عن عائشة؛ قالت: نزلت في الجد بن قيس، قال: يا محمد! ائذن لي ولا تفتني بنساء بني الأصفر (١).
• عن الضحاك؛ قال: لما أراد رسول الله ﷺ أن يغزو تبوك؛ قال:"نغزو الروم إن شاء الله، ونصيب بنات بني الأصفر" -كان يذكر من حسنهن؛ ليرغب المسلمين في الجهاد- فقام رجل من المنافقين، فقال: يا رسول الله! قد علمت حبي للنساء؛ فائذن لي ولا تخرجني؛ فنزلت الآية (٢).
• عن جابر بن عبد الله؛ قال: جعل المنافقون الذين تخلفوا بالمدينة يخبرون عن النبي ﷺ أخبار السوء، يقولون: إن محمدًا وأصحابه قد جهدوا في سفرهم وهلكوا، فبلغهم تكذيب حديثهم وعافية النبي ﷺ وأصحابه، فساءهم ذلك؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ﴾ الآية (٣). [ضعيف]
= وقد ضعفه أخونا الفاضل الشيخ مشهور حسن سلمان في تحقيقه لـ"الموافقات" للشاطبي (١/ ٥١٥)، والصواب أنه صحيح -إن شاء الله- بمجموع طرقه وشواهده. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٢١٣) وزاد نسبته لابن المنذر وابن مردويه. (١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٢١٣) ونسبه لابن مردويه. (٢) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٢١٥) ونسبه لأبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٨١٠ رقم ١٠٣٠٦) من طريق محمد بن إسحاق عن الحسن بن عطية العوفي عن أبيه عن جابر به. قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علل: الأولى: عطية العوفي؛ ضعيف مدلس. =