• عن حضرمي أنه ذكر: أن ناسًا كانوا عسى أن يكون أحدهم عليلًا أو كبيرًا، فيقول: إني أحسبه، قال: أنا لا آثم؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ (١). [ضعيف]
• عن عمرو بن ميمون الأودي؛ قال: اثنتان فعلهما رسول الله ﷺ لم يؤمر فيهما بشيء: إذنه للمنافقين، وأخذه من الأسارى الفدية؛ فأنزل الله: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (٤٣)﴾ (٢). [ضعيف]
• عن جابر بن عبد الله ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يا "جُدّ! هل لك في جلاد بني الأصفر؟! ". قال جُدّ: أَوَ تأذن لي يا رسول الله؛ فإني رجل أحب النساء، وإني أخشى إن أنا رأيت نساء بني الأصفر أن أفتن؟ فقال رسول الله ﷺ وهو معرض عنه:"قد أذنت لك"؛
= قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ لإعضاله وضعف أسباط. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٢٠٨) وزاد نسبته لأبي الشيخ. (١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٠/ ٩٨): ثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى ثنا معتمر بن سليمان عن أبيه سليمان التيمي؛ قال: زعم حضرمي أنه ذكر له. قلنا: سنده ضعيف. (٢) أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٥/ ٢١٠ رقم ٩٤٠٣)، والطبري في "جامع البيان" (١٠/ ١٠٠)، وسعيد بن منصور في "سننه" (٥/ ٢٥٢ رقم ١٠١٧ - تكملة) عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عمرو به. قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.