• عن الربيع بن أنس؛ قال: إن رجلًا قال يوم حنين: لن تغلب من قلة؛ فشق ذلك على رسول الله ﷺ؛ فأنزل الله ﷿: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ﴾، قال الربيع: وكانوا اثني عشر ألفًا، منهم ألفان من أهل مكة (٢). [ضعيف جدًا]
• عن عكرمة؛ قال: لما كان يوم حنين ولى المسلمون وولى المشركون، وثبت رسول الله ﷺ فقال:"أنا محمد رسول الله ثلاث مرات"، وإلى جنبه عمه العباس، فقال النبي ﷺ لعمه: "يا عباس! أذن يا
(١) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٧٧٢ رقم ١٠٠٩١) من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد به. قلنا: وهذا سند ضعيف؛ لإرساله. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١٥٨) وزاد نسبته لابن أبي شيبة وسنيد والطبري -ولم نجده فيه- وابن المنذر. ثم إن الطبري أخرجه في "جامع البيان" (١٠/ ٩٨) من طريق ابن جريج عن مجاهد به. قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان: الأولى: الإرسال. الثانية: ابن جريج لم يسمع من مجاهد. (٢) أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (٥/ ١٢٣، ١٢٤) من طريق يونس بن بكير عن أبي جعفر الرازي عن الربيع. قلنا: وهذا إسناد ضعيف جدًا؛ فيه علتان: الأولى: الإعضال. الثانية: أبو جعفر الرازي؛ صدوق سيئ الحفظ.