• عن خيثمة؛ قال: كان سعد بن أبي وقاص في نفر، فذكروا عليًا، فشتموه؛ فقال سعد: مهلًا عن أصحاب رسول الله ﷺ، فإنا أصبنا ذنبًا مع رسول الله ﷺ؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٦٨)﴾، وأرجو أن تكون رحمة من الله سبقت لنا، فقال بعضهم: فوالله إن كان ليبغضك ويشتمك الأُخَيْنَس، فضحك سعد حتى استعلاه الضحك، ثم قال: أوَليس الرجل قد يجد على أخيه في الأمر يكون بينه وبينه، ثم لا يبلغ ذلك أمانته وذكر كلمة أخرى (١). [صحيح]
= "المنتقى" (٣/ ٣٢٨ رقم ١٠٧١)، وأبو عبيد في "الأموال" (رقم ٧٦٨)، وابن زنجويه في "الأموال" (١/ ٣١٠، ٣١١ رقم ٤٧٥، ٤٧٦، ٢/ ٦٨٢ رقم ١١٤٢، ١١٤٣)، والطحاوي في "المشكل" (٨/ ٣٦١، ٣٦٢ رقم ٣٣١٠، ٣٣١١، ٣٣١٢)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٥/ ١٧٣٣، ١٧٣٤ رقم ٩٨٩٥، ٩٨٩٦)، وابن حبان في "صحيحه" (١١/ ١٣٤ رقم ٤٨٠٦ - إحسان)، وابن عبد البر في "التمهيد" (٦/ ٤٥٧)، والبيهقي في "الكبرى" (٦/ ٢٩٠، ٢٩١) من طرق عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. قلنا: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث الأعمش". وصححه شيخنا ﵀ في "الصحيحة" (٥/ رقم ٢١٥٥) على شرط الشيخين. وانظر -للفائدة طرقًا وألفاظًا أخرى للحديث في- "الصحيحة" (رقم ٢٠٢، ٢٧٤٢). وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١٠٨) وزاد نسبته لابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه. (١) أخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده"؛ كما في "المطالب العالية" (٩/ ٣٨٣ رقم ٤٦١٧)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٣٢٩، ٣٣٠)، وأبن أبي حاتم في "تفسيره" (٥/ ١٧٣٤ رقم ٩١٦٣) من طريق زكريا بن عدي ثنا عبيد الله بن عمرو الرقي عن زيد بن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة عن خيثمة عنه به. قلنا: وهذا إسناد صحيح؛ رجاله ثقات رجال مسلم. قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. =