• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: افترض أن يقاتل كل رجل عشرة، فثقل ذلك عليهم وشق عليهم؛ فوضع عنهم ورد عنهم إلى أن يقاتل الرجل الرجلين؛ فأنزل الله في ذلك: ﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ﴾ إلى الآخر الآيات (١).
• عن عبد الله بن عمر ﵄؛ قال: نزلت فينا أصحاب محمد ﷺ(٢). [ضعيف]
= قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث -بهذا التمام- عن محمد بن إسحاق إلا جرير بن حازم، تفرد به وهب بن جرير". قلنا: وهو ثقة؛ كما في "التقريب"؛ فلا يضره ذلك. قلنا: وأصله في "الصحيح"؛ كما تقدم، وقد أشار الطبراني إلى هذا الشيء بقوله: "في الصحيح بعضه". وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ٢٨): و"رجال "الأوسط" رجال الصحيح؛ غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع"، وهو كما قال. قال الحافظ في "الفتح" (٨/ ٣١٢): "وفي سند طريق عطاء محمد بن إسحاق، وليست هذه القصة عنده مسندة بل معضلة، وصنيع إسحاق -وتبعه الطبراني وابن مردويه- يقتضي أنها موصولة، والعلم عند الله -تعالى-". ا. هـ. وقال في "المطالب العالية" (٨/ ٥٨٠): "أخرج البخاري أوله بمعناه دون قوله: ثم قال: ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ﴾ إلى آخره، وأظن ذلك مدرجًا في الخبر من كلام ابن إسحاق، وحديث ابن عباس على هذا معضل، وأما على ظاهر السياق أولًا؛ فهو مسند، وعلى ذلك عمل إسحاق". وذكره السيوطى في "الدر المنثور" (٤/ ١٠٢) وزاد نسبته لابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه. (١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١٠٢) ونسبه لأبي الشيخ وابن مردويه. (٢) أخرجه ابن مردويه في "تفسيره"؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (٢/ ٣٣٨) من طريق المسيب بن شريك عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر به. قلنا: والمسيب هذا لم نعرفه، فإن كان السند إلى عبد الله بن عون صحيحًا؛ فهو صحيح، وإلا؛ فلا.