للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

• عن سعيد بن المسيب؛ قال: لما أسلم عمر أنزل الله في إسلامه: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٦٤)(١). [ضعيف]

• عن الزهري؛ قال: نزلت في الأنصار (٢). [ضعيف]

• عن عمر؛ قال: أسلمت رابع أربعين؛ فنزلت: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٦٤)(٣).

• ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (٦٦)﴾.

• عن عبد الله بن عباس ؛ قال: لما نزلت: ﴿وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾؛ شق ذلك على المسلمين حين فرض عليهم أن لا يفر واحد من عشرة؛ فجاء التخفيف؛ فقال: ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (٦٦)﴾، قال: فلما خفف الله عنهم من العدة؛ نقص من الصبر بقدر ما خفف عنهم (٤). [صحيح]


= الثانية: جعفر بن أبي المغيرة؛ ليس بالقوي في سعيد بن جبير؛ كما قال ابن منده.
(١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١٠١) ونسبه لأبي الشيخ.
(٢) أخرجه ابن إسحاق؛ كما في "الدر المنثور" (٤/ ١١) -ومن طريقه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٥/ ١٧٢٨ رقم ٩١٣٦) - عن الزهري به.
قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: الإرسال.
الثانية: ابن إسحاق مدلس، وقد عنعن.
(٣) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١٠١) ونسبه لأبي محمد إسماعيل بن علي الحبطي في "الأول من تحديثه".
(٤) أخرجه البخاري في "صحيحه" (٨/ ٣١٢ رقم ٤٦٥٣) وغيره. =

<<  <  ج: ص:  >  >>