• عن البراء بن عازب ﵁: أن النبي ﷺ كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده -أو قال: أخواله- من الأنصار، وأنه صلى قِبَلَ بيت المقدس ستة عشر شهراً -أو سبعة عشر شهراً-، وكان يعجبه أن تكون قبلته قِبَلَ البيت، وأنه صلى أول صلاة صلاها: صلاة العصر، وصلى معه قوم، فخرج رجل ممن صلى معه؛ فمر على أهل مسجد وهم راكعون، فقال: أشهد بالله؛ لقد صليت مع رسول الله ﷺ قِبَلَ مكة، فداروا -كما هم- قِبَلَ البيت، وكانت اليهود قد أعجبهم؛ إذ كان يصلي قِبَلَ بيت المقدس وأهل الكتاب، فلما ولّى وجهه قبل البيت؛ أنكروا ذلك (١). [صحيح]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: لما وُجِّه النبي ﷺ إلى الكعبة؛ قالوا: يا رسول الله! كيف بإخواننا الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ (٢). [صحيح]
= قلت: وسنده ضعيف جداً؛ فيه علتان: الأولى: الإعضال. الثانية: أسباط بن نصر، ضعيف. (١) أخرجه البخاري (١/ ٩٥ رقم ٤٠، ٨/ ١٧١ رقم ٤٤٨٦، ص ١٧٤ رقم ٤٤٩٢ - مختصراً، ١٣/ ٢٣٢ رقم ٧٢٥٢). (٢) أخرجه أبو داود (رقم ٤٦٨٠)، والترمذي (رقم ٢٩٦٤)، وأحمد (١/ ٢٩٥، ٣٠٤، ٣٠٥، ٣٢٢، ٣٤٧)، والطيالسي (رقم ٢٦٧٣)، والدارمي (١/ ٢٨١)، وابن جرير في "جامع البيان" (٢/ ١١)، وابن حبان (رقم ١٧١٨ - موارد)، والطبراني في "الكبير" (١١/ ٢٢٢ رقم ١١٧٢٩)، والحاكم (٢/ ٢٦٩)، والواحدي في "الوسيط" (١/ ٢٢٦، ٢٢٧) من طرق عن سماك بن حرب عن =