• عن قتادة؛ قال: ذكر لنا أن نبي الله ﷺ كان على الصفا، فدعا قريشاً؛ فجعل يفخذهم فخذاً فخذاً: يا بني فلان، يا بني فلان فحذرهم بأس الله ووقائع الله، فقال قائلهم: إن صاحبكم هذا لمجنون؛ بات يصوت إلى الصباح أو حتى أصبح؛ فأنزل الله ﵎: ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (١٨٤)﴾ (٢). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: قال حمل بن أبي قشير وسمول بن زيد لرسول الله ﷺ: يا محمد! أخبرنا متى الساعة إن كنت نبياً كما تقول، فإنا نعلم متى هي؟! فأنزل الله -تعالى-: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
(١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٦١٨) ونسبه إلى أبي الشيخ. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٩/ ٩٣)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٥/ ١٦٢٤ رقم ٨٥٩٢) من طريق يزيد بن زريع ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به. قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٦١٨) وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر وأبي الشيخ. وقال الحافظ في "الكافي الشاف" (رقم ٤٢): "بإسناد صحيح إلى قتادة".