• عن قتادة؛ قال: قوله: ﴿عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾؛ فقال إبليس: أنا من ذلك الشيء! فأنزل الله -تعالى-: ﴿فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ -معاصي الله- وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾ فتمنتها اليهود والنصارى؛ فأنزل الله -تعالي- شرطاً وثيقاً بيّناً، فقال: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ﴾؛ فهو نبيكم كان أمياً لا يكتب ﷺ(٢). [ضعيف]
• عن ابن جريج؛ قال: لما نزلت: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾؛ قال إبليس: أنا من كل شيء، قال الله -تعالى-: ﴿فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾؛ فقالت اليهود: ونحن نتقي ونؤتي الزكاة؛ فأنزل الله -تعالي-: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ﴾؛ قال: نزعها الله عن إبليس وعن اليهود، وجعلها لأمة محمد ﴿فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ من قومك (٣). [ضعيف جداً]
(١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٥٧٢) ونسبه لأبي الشيخ. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٩/ ٥٥): ثنا بشر بن معاذ العقدي ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة. قلنا: وهذا مرسل جيد الإسناد. وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٥/ ١٥٧٩ رقم ٩٠٥١) من طريق الوليد بن مسلم ثنا سعيد بن بشير عن قتادة بنحوه. مختصراً. (٣) أخرجه سنيد في "تفسيره" -ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" (٩/ ٥٥) -: ثني حجاج عن ابن جريج به. =