• عن ابن جريج: ﴿وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ﴾ وذلك أنهم قالوا لمحمد ﷺ -حيث دعاهم إلى ما دعاهم إليه من الحق-: لو كان هذا حقاً لكان فينا من هو أحق -أن يأتي- به من محمد ﴿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (٣١)﴾ [الزخرف: ٣١](١). [ضعيف جداً]
• عن عكرمة في قوله: ﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾؛ قال: نزلت فيمن كان يئد البنات من مضر وربيعة، كان الرجل يشترط على امرأته أنك تئدين جارية وتستحبين أخرى، فإذا كانت الجارية التي توأد غدا من عند أهله أو راح وقال: أنت علي كأمي إن رجعت إليك ولم تئديها، فترسل إلى نسوتها فيحفرون لها حفرة فيتداولنها بينهن، فإذا بصرن به مقبلاً دسسنها في حفرتها وسوّين عليها التراب (٢). [ضعيف]
• عن أبي العالية؛ قال: كانوا يعطون شيئاً سوى الزكاة، ثم إنهم
= ثنا حجاج عن ابن جريج عن عكرمة. قلنا: وسنده ضعيف؛ فيه ثلاث علل: الأولى: الإرسال. الثانية: ابن جريج لم يسمع من عكرمة. الثالثة: سنيد صاحب "التفسير" ضعيف. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٣٥٣) وزاد نسبته لأبي الشيخ. (١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٣٥٣) ونسبه لابن المنذر وأبي الشيخ. (٢) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٣٦٦) ونسبه لابن المنذر وأبي الشيخ.