• قال الحافظ في كتابه "العجاب في بيان الأسباب"(١/ ٣٧٨): "ذكر الثعلبي وتبعه الزمخشري: أن عبد الله بن سلام دعا ابني أخيه: سلمة ومهاجراً إلى الإسلام، وقال لهما: لقد علمتما أن الله قال في التوراة: إني باعث من ولد إسماعيل نبياً اسمه أحمد، فمن آمن به؛ فقد رشد واهتدى، ومن لم يؤمن به؛ فهو ملعون، فأسلم سلمة، وامتنع مهاجر؛ فنزلت: ﴿وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ﴾ (١) ".
• قال الواحدي في "أسباب النزول"(ص ٢٥)، و"الوسيط"(١/ ٢١٦ - ٢١٧): "نزلت في اليهود حين قالوا للنبي ﷺ: ألست تعلم أن يعقوب يوم مات أوصى بنيه باليهودية؟! فأنزل الله ﷿ قوله: ﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ﴾ (٢).
• عن عبد الله بن عباس ﵄: نزلت في رؤوس يهود المدينة: كعب بن الأشرف، ومالك بن الصيف، وأبي ياسر بن أخطب، وفي
(١) قلنا: وسكت عنه الحافظ. قال السيوطي؛ كما في "الفتح السماوي" (١/ ١٨٣): "لم أقف عليه في شيء من كتب الحديث ولا التفاسير المسندة". (٢) قال السيوطي؛ كما في "الفتح السماوي" (١/ ١٨٤): "لم أقف عليه".