• عن الشعبي؛ قال: إن عدي بن حاتم الطائي قال: أتى رجل رسول الله ﷺ يسأله عن صيد الكلاب، فلم يدر ما يقول له حتى نزلت هذه الآية: ﴿تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ﴾ (١). [ضعيف]
• عن قتادة في قوله: ﴿وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ﴾؛ قال: ذو الخدن والخلية الواحدة؛ قال: ذكر لنا رجالًا قالوا: كيف نتزوج نساءهم وهم على دين ونحن على دين؟ فأنزل الله: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ﴾ قال: لا والله، لا يقبل الله عملًا إلا بالإيمان (٢). [ضعيف]
• عن علقمة بن وقاص الليثي؛ قال: كان رسول الله ﷺ إذا أراق البول نكلمه؛ فلا يكلمنا، ونسلم عليه؛ فلا يرد علينا، حتى يأتي منزله فيتوضأ كوضوئه للصلاة، فقلنا: يا رسول الله نكلمك فلا تكلمنا، ونسلم
= قلنا: وسنده ضعيف؛ ابن لهيعة اختلط والراوي عنه ليس من قدماء أصحابه. (١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٦/ ٥٩): ثنا أبو كريب ثنا إسماعيل بن صبيح، قال: ثنا أبو هانئ عن أبي بشر حدثنا عامر الشعبي به. قلنا: وسنده ضعيف؛ أبو هانئ غير معروف. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٢٢) وزاد نسبته لعبد بن حميد. (٢) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٢٦) ونسبه لعبد بن حميد.