• عن كعب الأحبار؛ قال: قلت لعمر بن الخطاب: إني لأعرف قوماً لو نزلت عليهم هذه الآية لنظروا إلى يوم نزلت فيه؛ فاتخذوه عيداً، فقال عمر: أية آيةٍ؟ فقال: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ إلى آخر الآية. فقال عمر: إني لأعرف في أي يوم أنزلت ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾؟ يوم جمعةٍ يوم عرفة، وهما لنا عيدان (٢). [حسن]
• عن السدي قوله: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾: هذا نزل يوم عرفة، فلم ينزل بعدها حلال ولا حرام، ورجع رسول الله ﷺ فمات، فقالت أسماء بنت عميس: حججت مع رسول الله ﷺ تلك الحجة، فبينما نحن نسير إذ تجلى له جبريل ﷺ على الراحلة، فلم تطق الراحلة من ثقل ما عليها من القرآن؛ فبركت، فأتيته فسجيت عليه برداء كان عليّ (٣). [ضعيف جداً]
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٦/ ٥٤): ثنا ابن حميد ثنا حكام عن عنبسة عن عيسى به. قلنا: وسنده ضعيف جداً؛ فيه علل: الأولى: ابن حميد؛ حافظ متهم. الثانية: عيسى هذا؛ ضعيف. الثالثة: الإرسال؛ فإن محمد بن كعب لم يدرك عمر. (٢) أخرجه الطبراني في "الأوسط" (١/ ٢٥٣ رقم ٨٣٠، ٣/ رقم ٣٩٠٠)، والطبري في "جامع البيان" (٦/ ٥٣، ٥٤) من طريق رجاء بن أبي سلمة عن عبادة بن نسي عن إسحاق بن قبيصة بن ذؤيب عن كعب به. قلنا: وسنده حسن -إن شاء الله-. وقد تحرف سند الحديث عند الطبري، والصواب ما أثبتنا، والله أعلم. (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٦/ ٥١)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (١/ ٣٥٢، ٣٥٣ رقم ٣٥٥) من طريق أسباط عن السدي به. قلت: وسنده ضعيف جداً؛ لإعضاله، وضعف أسباط.