• عن الشعبي؛ قال: نزلت هذه الآية بعرفات؛ حيث هدم منار الجاهلية، واضمحل الشرك، ولم يحج معهم في ذلك العام مشرك (١). [ضعيف]
• عن قتادة: نزلت يوم عرفة ووافق يوم الجمعة.
وفي رواية: ذكر لنا أن هذه الآية نزلت على رسول الله ﷺ يوم عرفة يوم جمعة، حين نفى الله المشركين عن المسجد الحرام وأخلص للمسلمين حجهم (٢). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ أنه قرأ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ وعنده يهودي، فقال: لو أنزلت هذه علينا لاتخذنا يومها عيداً، قال ابن عباس: فإنها نزلت في يوم عيد في يوم جمعة ويوم عرفة (٣). [صحيح]
(١) أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٤/ ١٤٣٨ رقم ٧١٣ - تكملة)، والطبري في "جامع البيان" (٦/ ٥٢، ٥٣، ٥٤) من طريق إسماعيل بن عُلية وعبد الله بن إدريس وعبد الوهاب الثقفي وعبد الأعلي بن عبد الأعلى وبشر بن المفضل خمستهم عن ابن أبي هند عنه به. قلنا: وهذا مرسل رجاله ثقات رجال "الصحيح". وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ١٧) وزاد نسبته لابن المنذر. (٢) أخرجه بالرواية الأولى عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ١/ ١٨٤) -ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" (٦/ ٥٤)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (١/ ٣٥٣ رقم ٣٥٦) -: نا معمر. والثانية للطبري (٦/ ٥٢): ثنا بشر ثنا يزيد ثنا سعيد بن أبي عروبة. كلاهما عن قتادة به. قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ١٧) وزاد نسبته لعبد بن حميد. (٣) أخرجه الطيالسي في "مسنده" (٢/ ١٧ رقم ١٩٤٧ - منحة)، وابن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" (١/ ٣٥٢ رقم ٣٥٤)، وعبد بن حميد في "تفسيره"؛ كما في "الدر المنثور" (٣/ ١٨) -وعنه الترمذي في "سننه" (٥/ ٢٥٠ رقم ٣٠٤٤) -، =