• عن قتادة بن النعمان؛ قال: كان أهل بيت منا يقال لهم: بنو أُبيرق: بشر، وبشير، ومبشر، وكان بشير رجلاً منافقاً يقول الشعر؛ يهجو به أصحاب رسول الله ﷺ، ثم ينحله بعض العرب، ثم يقول: قال فلان كذا وكذا، قال فلان كذا وكذا، فإذا سمع أصحاب رسول الله ﷺ ذلك
= البيان" (٥/ ١٦٣، ١٦٤)، والحاكم (٣/ ٣٠)، والواحدي في "أسباب النزول" (ص ١٢٠) جميعهم من طريق النضر بن عبد الرحمن عن عكرمة عن ابن عباس به. قلنا: وسنده ضعيف جداً؛ مداره على النضر، وهو أبو عمر الخزاز متروك؛ كما في "التقريب" (٢/ ٣٠٢). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٢/ ١٩٦): "رواه البزار؛ وفيه النضر بن عبد الرحمن، وهو مجمع على ضعفه". اهـ. أما الحاكم؛ فقال: "هذا حديث صحيح ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي، وقال: "صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه"!!. قلنا: والبخاري لم يخرج البتة للنضر هذا! لكن الحديث صحيح بشاهده من حديث أبي عياش الزرقي ﵁ المتقدم آنفاً.