• عن عبد الرحمن بن أبي ليلى؛ قال: لما نزلت: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. . . وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾؛ قال ابن أم مكتوم: أي رب! أنزل عذري، أنزل عذري؛ فأنزل الله: ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾؛ فجعلت بينهما، وكان بعد ذلك يغزو فيقول: ادفعوا إليَّ اللواء؛ فإني أعمى لا أستطيع أن أغزو، أقيموني بين الصفين (١). [ضعيف]
• عن قتادة؛ قال: نزلت في ابن أم مكتوم أربع آيات: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾، ونزل فيه: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ﴾، ونزل فيه: ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ﴾، ونزل فيه: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ [عبس: ١]؛ فدعا به النبي ﷺ، فأدناه وقربه، وقال:"أنت الذي عاتبني فيك ربي"(٢). [ضعيف]
• عن أبي الأسود؛ قال: قطع على أهل المدينة بعث، فاكْتُتِبْتُ فيه، فلقيت عكرمة مولى ابن عباس فأخبرته، فنهاني عن ذلك أشدَّ النَّهي، ثم قال: أخبرني ابنُ عباس: أنا ناساً من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين على رسول الله ﷺ، يأتي السهم يرمى به فيصيب
= قلنا: صحيح الإسناد؛ لكنه مرسل. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٦٤٣)، وزاد نسبته لعبد بن حميد. (١) أخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٤/ ٢١٠): نا عفان بن مسلم ثنا حماد بن سلمة نا ثابت عن عبد الرحمن به. قلنا: إسناده صحيح؛ لكنه مرسل. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٦٤٣)، وزاد نسبته لابن المنذر. (٢) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٦٤٣)، ونسبه لابن المنذر. قلنا: وهو مرسل.