• عن زيد بن ثابت ﵁؛ قال: لما خرج النبي ﷺ إلى أحد؛ رجع ناس من أصحابه، فقالت فرقة: نقتلهم، وقالت فرقة: لا نقتلهم؛ فنزلت: ﴿فَمَا لَكُمْ في الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾، وقال النبي ﷺ:"إنها تنفي الرجال كما تنفي النار خبث الحديد"(٢). [صحيح]
• عن ابن سعد بن معاذ؛ قال: خطب رسول الله ﷺ الناس، فقال:"مَنَ لي ممن يؤذيني ويجمع في بيته من يؤذيني؟ "، فقال سعد بن معاذ: إن كان من الأوس؛ قتلناه، وإن كان من إخواننا من الخزرج؛ أمرتنا فأطعناك؛ فقام سعد بن عبادة، فقال: ما بك يا ابن معاذ؟! طاعة رسول الله ﷺ، ولقد تكلمت ما هو منك؛ فقام أُسيد بن حُضير، فقال: إنك يا ابن عبادة! منافق تحب المنافقين؛ فقام محمد بن مسلمة، فقال: اسكتوا أيها الناس؛ فإن فينا رسول الله ﷺ، وهو يأمرنا فننفِّذ أمره؛ فأنزل الله ﷿: ﴿فَمَا لَكُمْ في الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا﴾ (٣). [ضعيف]
(١) أخرجه مسلم في "صحيحه" (٢/ ١١٠٥ - ١١٠٨ رقم ١٤٧٩) (٢٣٠). (٢) أخرجه البخاري (رقم ١٨٨٤، ٤٠٥٠، ٤٥٨٩)، ومسلم (رقم ١٣٨٤ - مختصراً و ٢٧٧٦). (٣) أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٤/ ١٣١٣، ١٣١٤ رقم ٦٦٣)، وابن أبي =