• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: قال مالك بن الصيف -حين بُعِثَ رسول الله ﷺ وذكرهم ما أخذ عليهم من الميثاق، وما عهد إليهم في محمد ﷺ-: والله ما عهد إلينا في محمد، ولا أخذ علينا ميثاقاً؛ فأنزل الله عليهم ﷿: ﴿أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ﴾ (١). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: كان آصف كاتب سليمان بن داود ﵇، وكان تعلم الاسم الأعظم، كان يكتب كلَّ شيء يأمره به سليمان ﵇، ويدفنه تحت كرسيه، فلما مات سليمان؛ أخرجته الشياطين، فكتبوا بين كل سطر من سحر وكذب وكفر؛ فقالوا: هذا الذي
(١) أخرجه ابن إسحاق في "السيرة" (٢/ ١٩٩ - سيرة ابن هشام) -ومن طريقه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (١/ ٢٩٥ رقم ٩٧٩)، وابن جرير في "جامع البيان" (١/ ٣٥١) -: ثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس به. قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فيه محمد مولى زيد بن ثابت؛ تفرد عنه ابن إسحاق؛ فهو مجهول. قال الذهبي في "الميزان" (٤/ ٢٦): "لا يُعرف"، وقال ابن حجر في "التقريب" (٢/ ٢٠٥): "مجهول؛ تفرد عنه ابن إسحاق". وسكت عنه الحافظ ابن حجر في "العجاب" (١/ ٣٠٢).