• عن سعيد بن جبير؛ قال: جاء رجل من الأنصار إلى النبي ﷺ وهو محزون، فقال له النبي ﷺ:"يا فلان! مالي أراك محزوناً؟! "، قال: يا نبي الله! شيء فكرت فيه، فقال:"ما هو؟ "، قال: نحن نغدو عليك، ونروح ننظر في وجهك، ونجالسك، غداً ترفع مع النبيين؛ فلا نصل إليك، فلم يرد عليه النبي ﷺ شيئاً؛ فأتاه جبريل ﵇ بهذه الآية: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (٦٩)﴾، قال: فبعث إليه النبي ﷺ؛ فبشره (٢). [ضعيف جداً]
• عن الشعبي؛ قال: جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله ﷺ، فقال: لأنت أحب إليَّ من نفسي وولدي وأهلي ومالي، ولولا أني آتيك؛ فأراك؛ لظننت أني سأموت، وبكى الأنصاري، فقال له النبي ﷺ: "ما
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (١١/ ٥٠١ رقم ١١٨٢٣)، والطبري في "جامع البيان" (٥/ ١٠٤)، والواحدي في "أسباب النزول" (ص ١١٠)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣/ ٩٩٧ رقم ٥٥٧٧) جميعهم من طريق منصور بن المعتمر عن أبي الضحى مسلم بن صُبيح عن مسروق. قلنا: وهذا مرسل رجاله ثقات، لكن يشهد له ما قبله. ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٥٨٩)، وزاد نسبته لعبد بن حميد. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٥/ ١٠٤): ثنا ابن حميد ثنا يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيره عن سعيد بن جبير به مرسلاً. قلنا: وسنده واهٍ؛ فيه علتان: الأولى: ابن حميد شيخ الطبري؛ مُتَّهم بالكذب. الثانية: الثالثة: الإرسال. قال المناوي في "الفتح السماوي" (٢/ ٥٠١): "ورواه الطبري مرسلاً".