• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: كان اليهود يقدمون صبيانهم يصلون بهم، ويقربون قربانهم؛ ويزعمون أنهم لا خطايا لهم ولا ذنوب، وكذبوا، قال الله: إني لا أطهر ذا ذنب بآخر لا ذنب له، وأنزل الله -تعالى-: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (٤٩)﴾ (١). [ضعيف]
• عن الحسن البصري؛ قال: هم اليهود والنصارى، قالوا: ﴿نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ﴾ [المائدة: ١٨]، وقالوا: ﴿لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى﴾ (٢). [ضعيف]
= قلنا: قال الدارقطني عنه: "ضعيف، له مناكير"، وضعفه الذهبي في "الميزان" (١/ ٧٨). (١) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣/ ٩٧٢ رقم ٥٤٣٠): ثنا أبي ثنا محمد بن مصفى ثنا محمد بن حمير -وفي "المطبوع": جمير، وهو تصحيف من الناسخ أو الطابع- عن ابن لهيعة عن بشر بن أبي عمرو الخولاني عن عكرمة عن ابن عباس به. قلنا: وسنده ضعيف؛ فيه علتان: الأولى: ابن لهيعة؛ ضعيف، والراوي عنه ليس من قدماء أصحابه. الثانية: بشر لم نجد له ترجمة. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٥/ ٨١)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣/ ٩٧٢ رقم ٥٤٣٠) -من طريق عبد الرزاق وهذا في "تفسيره" (١/ ١/ ١٦٤) -: نا معمر عن الحسن به. قلنا: وسنده ضعيف؛ فيه علتان: الأولى: الإرسال. الثانية: معمر لم يسمع من الحسن البصري؛ فقد روى عنه عبد الرزاق؛ أنه قال: خرجت مع الصبيان إلى جنازة الحسن وطلبتُ العلم سنة مات الحسن. ولذا لم يذكره المزي ولا العسقلاني ضمن شيوخ معمر، والله أعلم.