• عن عكرمة؛ قال: نزلت في رفاعة بن زيد بن السائب اليهودي (١). [ضعيف جداً]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: كان رفاعة بن زيد بن التابوت من عظمائهم -يعني: في اليهود- إذا كلم رسول الله ﷺ؛ لوى لسانه، وقال: راعنا سمعك يا محمد! حتى نفهمك، ثم طعن في الإِسلام وعابه؛ فأنزل الله الآية (٢). [ضعيف]
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٥/ ٧٤) من طريق سنيد في "تفسيره": ثني حجاج بن محمد المصيصي عن ابن جريج عن عكرمة به. قلنا: وهذا سند ضعيف جداً؛ فيه ثلاث علل: الأولى: الإرسال. الثانية: ابن جريج لم يسمع من عكرمة. الثالثة: سنيد صاحب "التفسير"؛ ضعيف. ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٥٥٣)، وزاد نسبته لابن المنذر. (٢) أخرجه ابن إسحاق في "المغازي" (٢/ ١٩٠ - ابن هشام) -ومن طريقه ابن المنذر في "تفسيره"، والطبري في "جامع البيان" (٥/ ٧٤)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣/ ٩٦٣ رقم ٥٣٨١، ص ٩٦٧ رقم ٥٤٠٥)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٢/ ٥٣٣، ٥٣٤) -: ثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس به. قلنا: وسنده ضعيف؛ فيه محمد شيخ ابن إسحاق مجهول؛ تفرد عنه ابن إسحاق.