• عن عكرمة؛ قال: نزلت في أبي قيس بن الأسلت -خلف على أم عبيد بنت ضمرة كانت تحت الأسلت أبيه- وفي الأسود بن خلف -وكان خلف علي بنت أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار وكانت عند أبيه خلف -وفي فاختة بنت الأسود بن المطلب بن أسد -وكانت عند أمية بن خلف فخلف عليها صفوان بن أمية- وفي منظور بن رباب -وكان خلف على مليكة ابنة خارجة وكانت عند أبيه رباب بن سيار- (١). [ضعيف جداً]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: كان أهل الجاهلية يحرمون ما حرم الله؛ إلا امرأة الأب والجمع بين الأختين؛ فأنزل الله: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا (٢٢)﴾ (٢). [صحيح]
= قال الحافظ "الإصابة" (٣/ ٢٥٢): "في سنده قيس بن الربيع عن أشعث وهما ضعيفان، والخبر مع ذلك منقطع". وأخرجه البيهقي في "الكبرى" (٧/ ١٦١) من طريق هشيم: أنبأ أشعث عن عدي بن ثابت الأنصاري؛ قال: لما مات (فذكره). دون ذكر الرجل الأنصاري. وهذا أصح؛ لكنه ضعيف؛ للإرسال، وضعف أشعث. وقال البيهقي عقبه: "هذا مرسل". (١) أخرجه سنيد في "تفسيره" -ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" (٤/ ٢١٧) -: ثني حجاج عن ابن جريج عن عكرمة به. قلنا: وهذا سند ضعيف جداً؛ فيه ثلاث علل: الأولى: الإرسال. الثانية: الانقطاع بين ابن جريج وعكرمة. الثالثة: سنيد صاحب "التفسير"؛ ضعيف. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٤/ ٢١٧): ثني محمد بن عبد الله المخرمي ثنا قراد ثنا سفيان بن عُيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس به. =