• عن السدي؛ قال: حدّث رسول الله ﷺ أصحابه أن أمته عرضت عليه كما عرضت على آدم، قال:"فأعلمتُ بمن يؤمن بي ومن يكفر بي"، فبلغ ذلك المنافقين؛ فقالوا: يزعم محمد أنه يعلم من يؤمن به ومن يكفر به! ونحن معه ولا يعلم بنا؛ فأنزل الله -تعالى- هذه الآية (١). [ضعيف جداً]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: دخل أبو بكر بيت المدراس، فوجد من اليهود أناساً كثيراً قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له: فنحاص، وكان من علمائهم وأحبارهم، ومعه حبر يقال له: أشيع، فقال
= (٢/ ١٢٠) من طريق عيسى كلاهما عن ابن أبي نجيح عنه به. قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد إلى مجاهد. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٣٨٩)، وزاد نسبته لعبد بن حميد، وابن المنذر. (تنبيه): هنالك أسباب أخرى ذكرها الحافظ في "العجاب"، وهي واهية؛ فلتنظر. (١) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره"؛ كما في "العجاب" (٢/ ٧٩٨) من طريق أسباط عنه به. قلنا: وسنده ضعيف جداً؛ فيه علتان: الأولى: الإعضال. الثانية: أسباط هذا ضعيف. (تنبيه): هنالك أقوالاً أخرى -معلقة- في "أسباب النزول" للواحدي (ص ٨٨).