بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ﴾؛ الغم الأول: ما فاتهم من الغنيمة والفتح، والغم الثاني: إشراف العدو عليهم؛ ﴿لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ﴾ من الغنيمة، ﴿وَلَا مَا أَصَابَكُمْ﴾ من القتل حين تذكرون، فشغلهم أبو سفيان (١). [ضعيف جداً]
• عن السدي: لما شدّ المشركون على المسلمين بأحد فهزموهم؛ دخل بعضهم المدينة، وانطلق بعضهم فوق الجبل إلى الصخرة، فقاموا عليها، وجعل رسول الله ﷺ يدعو الناس:"إليّ عباد الله! إليّ عباد الله! "، فذكر الله صعودهم على الجبل، ثم ذكر دعاء النبي ﷺ إياهم؛ فقال: ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ﴾ (٢). [ضعيف جداً]
• عن عبد الله بن الزبير ﵄؛ قال: قال الزبير: لقد رأيتني مع رسول الله ﷺ حين اشتد الخوف علينا، فأرسل الله علينا النوم، فما منّا
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٤/ ٨٩) من طريق أحمد بن المفضل ثنا أسباط بن نصر عن السدي به. قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فيه علتان: الأولى: الإعضال. الثانية: ضعف أسباط. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٤/ ٨٧) بالسند السابق نفسه.