• عن راشد بن سعد: لما انصرف رسول الله ﷺ من أحد كئيباً حزيناً؛ جعلت المرأة تجيء بزوجها وأبيها وابنها وهي تلتدم، فقال رسول الله ﷺ:"أهكذا يفعل برسولك؟! "؛ فنزلت (٢). [ضعيف]
• قال مقاتل بن سليمان: سببها أن المنافقين قالوا للمؤمنين يوم أحد بعد الهزيمة: لم تقتلون أنفسكم وتهلكون أموالكم؛ فإن محمداً لو كان نبياً لم يسلطوا عليه؛ فنزلت (٣). [ضعيف جداً]
• عن عبد الله بن عباس ﵄: أن رجالاً من أصحاب محمد ﷺ كانوا يقولون: ليتنا نقتل كما قتل أصحاب بدر ونستشهد -أو ليت لنا يوماً كيوم بدر نقاتل فيه المشركين، ونبلي فيه خيراً، ونلتمس الشهادة والجنة والحياة والرزق-؛ فأشهدهم الله أحداً، ولم يلبثوا إلا من شاء الله منهم؛ فقال الله: ﴿وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ
(١) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (ص ٥٧٢ رقم ١٥٢٢ - آل عمران): ثنا المنذر بن شاذان ثنا زكريا بن عدي ثنا أبو الأحوص عن أبي الضحى به. قلنا: وهذا سند حسن إلى أبي الضحى؛ لكنه مرسل. (٢) ذكره الحافظ في "العجاب" (٢/ ٧٦٠) وقال: "وذكر الثعلبي عن راشد به". قلنا: وهو ضعيف. (٣) ذكره الحافظ في "العجاب" (٢/ ٧٦١). قلنا: تفسير مقاتل واه بمرة.