• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: أقبل خالد بن الوليد يريد أن يعلو عليهم الجبل؛ فقال النبي ﷺ:"اللهم لا يعلون علينا"؛ فأنزل الله ﷿: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣٩)﴾ (٢). [ضعيف جداً]
• عن عكرمة؛ قال: وندم المسلمون كيف خلوا بينه وبين رسول الله ﷺ، وصعد النبي ﷺ الجبل، وجمع أبو سفيان جمعه، وكان من أمرهم مما كان، فلما صعد النبي ﷺ الجبل؛ جاء أبو سفيان، فقال: يا محمد! ألا تخرج؟ الحرب سجال: يوم لنا، ويوم لكم، فقال رسول الله ﷺ:"أجيبوا -لأصحابه- وقولوا: لا سواء، لا سواء؛ قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار".
قال أبو سفيان: عزى لنا ولا عزى لكم. فقال رسول الله ﷺ:
"قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم".
قال أبو سفيان: اعل هبل.
(١) أخرجه سنيد في "تفسيره"؛ كما في "العجاب" (٢/ ٧٥٨) -ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" (٢/ ٦٧) -، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٥٦٦، ٥٦٧ رقم ١٥٠٥) من طريقين عن ابن جريج به. قلنا: وهو ضعيف؛ لإعضاله. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٣٣٠)، وزاد نسبته لابن المنذر. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٢/ ٦٧) من طريق العوفي عن ابن عباس به. قلنا: وسنده ضعيف جداً؛ مسلسل بالعوفيين الضعفاء.