• عن مجاهد؛ قال: كانوا يتبايعون إلى أجل؛ فنزلت: ﴿لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافُ امُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (١). [ضعيف]
• عن عطاء؛ قال: كانت ثقيف تداين بني المغيرة في الجاهلية، فإذا حلّ الأجل؛ قالوا: نزيدكم وتؤخرون؛ فنزلت: ﴿لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافُ امُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (٢). [ضعيف]
• عن عطاء: أن المسلمين قالوا للنبي ﷺ: بنو إسرائيل كانوا أكرم على الله منا؛ كانوا إذا أذنب أحدهم أصبحت كفارة ذنبه في عتبة بابه مكتوبة: اجدع أذنك، افعل كذا، فسكت النبي ﷺ؛ فنزل: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾؛ فقال النبي ﷺ: "ألا أدلكم؟ ألا
(١) أخرجه ابن أبي حاتم في "التفسير" (٢/ ٥٣٩ رقم ١٤٠٤) بسند صحيح إلى ابن جريج عن مجاهد به. قلنا: وسنده ضعيف؛ ابن جريج مدلس، وقد عنعن، وهو لم يسمع من مجاهد؛ كما قال المزي في "تهذيب الكمال"، ثم هو مع ذلك مرسل. وذكره السيوطي في "الدر المنثور (٢/ ٣١٣)، وزاد نسبته للفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (٢/ ٥٩) من طريق مؤمل بن إسماعيل ثنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء به. قلنا: وسنده ضعيف؛ فيه مؤمل هذا وهو سيئ الحفظ، أما ما يخشى من عنعنة ابن جريج؛ فهي محمولة على الاتصال عن عطاء بخاصة، وهو مرسل. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٣١٤)، وزاد نسبته لابن المنذر.