• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: إن يهوداً كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج برسول الله ﷺ قبل مبعثه، فلما بعثه الله في العرب؛ كفروا به وجحدوا ما كانوا يقولون فيه؛ فقال لهم معاذ بن جبل، وبشر بن البراء، وداود بن سلمة: يا معشر يهود! اتقوا الله، وأسلموا؛ فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد -ونحن أهل شرك-، وتخبروننا بأنه مبعوث وتصفونه بصفته، فقال سلام بن مشكم أخو بني النضير: ما جاءنا بشيء نعرفه، وما هو بالذي كنا نذكر لكم؛ فأنزل الله ﷿ في ذلك من قولهم: ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ (٨٩)﴾ (٢). [ضعيف]
= وقال الحافظ في "التقريب" (٢/ ٢٠٥): "مجهول، انفرد عنه ابن إسحاق"، ومع ذلك سكت عنه في "العجاب" (١/ ٢٧٨). (١) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (١/ ٢٦٣ رقم ٨٦٦ - البقرة): ثنا علي بن الحسين ثنا حمدان بن الوليد البسري ثنا غندر ثنا شعبة عن السدي به. وقلنا: وسنده ضعيف؛ لأنه معضل. (٢) أخرجه ابن إسحاق في "السيرة" (٢/ ١٩٨، ١٩٩ - ابن هشام) -ومن طريقه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (١/ ٢٧٦ رقم ٩١١)، وابن جرير في "جامع البيان" (١/ ٣٢٥)، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (ص ٤٤) -: ثني محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس به. قلنا: وسنده ضعيف؛ لأن فيه محمداً -شيخ ابن إسحاق- وهو مجهول. =