• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: كان رجال من المسلمين يواصلون رجالاً من اليهود لما كان بينهم من الجوار والحلف في الجاهلية؛ فأنزل الله ﷿ فيهم؛ فنهاهم عن مباطنتهم تخوف الفتنة عليهم منهم؛ فأنزل: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ﴾ [آل عمران: ١١٩](٢). [ضعيف]
• عن مجاهد: نزلت في المنافقين من أهل المدينة، نهى المؤمنين
= عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس به. قلنا: وسنده ضعيف؛ لجهالة شيخ ابن إسحاق. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦/ ٣٢٧): "رواه الطبراني ورجاله ثقات!! ". والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٢٩٦)، وزاد نسبته لابن المنذر. (١) أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٣/ ٤٤/ ٤٧٢٤)، والطبري في "جامع البيان" (٤/ ٣٦)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١٢٣١) عن الثوري عن منصور به. قلنا: سنده صحيح إلى منصور؛ لكنه معضل. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٢٩٨)، وزاد نسبته لعبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن إسحاق (٢/ ١٨٦ - ابن هشام) -ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" (٤/ ٤٠) -: ثني محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس به. قلنا: وسنده ضعيف؛ لجهالة شيخ ابن إسحاق. وأخرجه ابن أبي حاتم (٢/ ٤٩٩ رقم ١٢٧٣) عن محمد به معضلاً دون ذكر عكرمة ومن بعده. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٢٩٩)، وزاد نسبته لابن المنذر.