• عن مقاتل بن حيان؛ قال: بلغني أن هذه الآية أنزلت في قبيلتين من قبائل الأنصار في رجلين: أحدهما من الخزرج، والآخر من الأوس، اقتتلوا في الجاهلية زماناً طويلاً، فقدم النبي ﷺ المدينة، فأصلح بينهم، فجرى الحديث بينهما في المجلس، فتفاخروا واستبوا؛ حتى أشرع بعضهم الرماح إلى بعض (١). [ضعيف]
• عن عكرمة؛ قال: نزلت في ابن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل (٢). [ضعيف جداً]
= قلنا: وسنده صحيح؛ لكنه مرسل. وأخرجه ابن جرير (٤/ ٢٤) بنحوه، وزاد فيه: فلما كان من أمر عائشة ما كان فتثاور الحيان؛ فقال بعضهم لبعض: موعدكم الحرة، فخرجوا إليها؛ فنزلت هذه الآية ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾ [آل عمران: ١٠٣]؛ فأتاهم رسول الله ﷺ، فلم يزل يتلوها عليهم؛ حتى اعتنق بعضهم بعضاً، وحتى إن لهم لخنيناً؛ يعني: الكباء. قلنا: وهو مرسل كسابقه، وفيه الحسين بن داود -المعروف بسنيد- وهو ضعيف. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٢٨٧)، وزاد نسبته لابن المنذر. (١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٢٨٧) ونسبه لابن المنذر. قلنا: وهو ظاهر الضعف. (٢) أخرجه سنيد في "تفسيره"؛ كما في "العجاب" (٢/ ٧٣٣) -ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" (٤/ ٢٩) -: ثني حجاج بن محمد المصيصي؛ قال: قال ابن جريج؛ قال: عكرمة. قلنا: وهذا سند ضعيف جداً؛ فيه علل: الأولى: الإرسال. =