• عن الضحاك؛ قال: في قوله: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾؛ قال: لما نزلت آية الحج؛ جمع رسول الله ﷺ أهل الأديان كلهم، فقال:"يا أيها الناس! إن الله ﷿ كتب عليكم الحج؛ فحجوا"؛ فآمنت به ملة واحدة وهي من صدّق النبي ﷺ وآمن به، وكفرت به خمس ملل، قالوا: لا نؤمن به، ولا نصلي إليه، ولا نستقبله؛ فأنزل الله ﷿: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ (١). [ضعيف جداً]
• عن سعيد بن المسيب؛ قال: نزلت في اليهود حيث قالوا: الحج إلى مكة غير واجب؛ فأنزل الله: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ (٢). [ضعيف جداً]
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٤/ ١٤) عن جويبر عن الضحاك به. قال المناوي في "الفتح السماوي" (١/ ٣٨٩): "وهو معضل، وجويبر؛ متروك الحديث ساقط". (٢) ذكره الحافظ في "العجاب" (٢/ ٧٢٠) وقال: "وروى أبو حذيفة النهدي من "تفسير سفيان الثوري" عن إبراهيم بن يزيد الخوزي عن محمد بن جعفر قال: قال سعيد: فذكره". قلنا: وسنده ضعيف جداً؛ فيه علل: الأولى: الإرسال. الثانية: إبراهيم الخوزي هذا؛ متروك الحديث؛ كما في "التقريب" (١/ ٤٦). الثالثة: أبو حذيفة النهدي؛ وهو موسى بن مسعود الثقفي؛ صدوق سيئ الحفظ، وكان يصحف؛ كما في "التقريب" (٢/ ٢٨٨).