• عن زيد بن أسلم: أن رسول الله ﷺ قال لهم: "أنشدكم بالله، وبالتوراة التي أنزلها الله على موسى يوم طور سيناء: مَنْ أهل النار الذين أنزلهم الله في التوراة؟ "، قالوا: إن ربهم غضب عليهم غضبة فنمكث في النار أربعين ليلة، ثم نخرج فتخلفوننا فيها؛ فقال رسول الله ﷺ:"كذبتم، والله؛ لا نخلفكم فيها أبداً"؛ فنزل القرآن تصديقاً لقول النبي ﷺ وتكذيباً لهم: ﴿وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا﴾ إلى قوله: ﴿هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ (١). [ضعيف جداً]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ
= في "العجاب" (١/ ٢٧٦) -ومن طريقه ابن جرير في "جامع البيان" (١/ ٣٠٢، ٣٠٣) - من طريق حفص بن عمر العدني وابن جريج كلاهما عن الحكم بن أبان عن عكرمة به. قلنا: وسنده ضعيف؛ لأنه مرسل، وحفص متروك؛ لكن تابعه ابن جريج، وصرح بالتحديث عند ابن جرير؛ فبقيت علة الإرسال. والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٢٠٧) وزاد نسبته لعبد بن حميد، وابن المنذر. (١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١/ ٣٠٣): ثنا يونس بن عبد الأعلى نا ابن وهب؛ قال: قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ثني أبي به. قلنا: وهذا سند ضعيف جداً؛ فيه علتان: الأولى: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم؛ متروك، بل اتهمه بعضهم. الثانية: الإرسال.