• وعنه -أيضاً-؛ قال: نزلت في عبادة بن الصامت الأنصاري -وكان بدرياً نقيباً، وكان له حلفاء من اليهود-، فلما خرج النبي ﷺ يوم الأحزاب؛ قال عبادة: يا نبي الله! إن معي خمسمائة رجل من اليهود، وقد رأيت أن يخرجوا معي؛ فأستظهر بهم على العدو؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ﴾ (١). [ضعيف جداً]
• وقال مقاتل بن سليمان: نزلت في حاطب بن أبي بلتعة وغيره، كانوا يظهرون المودة لكفار مكة؛ فنهاهم الله عن ذلك (٢). [موضوع]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: إن اليهود لما قالوا: نحن أبناء الله وأحباؤه؛ أنزل الله -تعالى- هذه الآية، فلما نزلت؛ عرضها رسول الله ﷺ على اليهود، فأبوا أن يقبلوها (٣). [موضوع]
= وذكره الحافظ في "العجاب" (٢/ ٦٧٦)، وقال: "قَوْلٌ آخرُ: قال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس به". قلنا: هذا حديث كذب. (١) ذكره الواحدي في "أسباب النزول" (ص ٦٦) معلقاً، وقال: وقال جويبر: عن الضحاك عن ابن عباس (وذكره). ونقل هذا الحديث الحافظ في "العجاب" (٢/ ٦٧٧)، وقال: "قول آخر: ذكر جويبر في "تفسيره" عن الضحاك عن ابن عباس (وذكره) ". قلنا: جويبر؛ ضعيف جداً، والضحاك لم يسمع من ابن عباس. (٢) ذكره الحافظ في "العجاب" (٢/ ٦٧٦) معلقاً وسكت عليه. قال الحافظ في "العجاب" (١/ ٢١٧): "ومنها -أي التفاسير الواهية-: تفسير مقاتل بن سليمان، وقد نسبوه إلى الكذب، وقال الشافعي: مقاتل؛ قاتله الله، وإنما قال الشافعي فيه ذلك؛ لأنه اشتهر عنه القول بالتجسيم، وروى تفسير مقاتل هذا عنه أبو عصمة -نوح بن أبي مريم- الجامع، وقد نسبوه إلى الكذب! ". (٣) ذكره الواحدي في "أسباب النزول" (ص ٦٦)، وكذا الحافظ في "العجاب" =